محمد خير رمضان يوسف
186
تتمة الأعلام للزركلي
وقد صدرت سبعة أعداد من المجلة في حياته ، وهي حولية . وله مؤلفات ، منها : « قصة صبر أيوب » ، وكتاب بعنوان « نماذج من الناس » . وله كتاب في تواريخ أعظم من أثروا في حياة الشعوب من القادة منذ نشأة الإنسانية حتى تاريخنا المعاصر . واسم الكتاب « ساعاتهم الأخيرة » . وكتابه عن « حقوق الإنسان » . يغلب عليه الطابع الوثائقي ، فقد جمع فيه كل ما يتعلق بحقوق الإنسان من نصوص . ومن هذه النصوص « خطبة الوداع لسيدنا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم » التي اشتملت على أسس حقوق الإنسان ، . وأبرز أن قواعد حقوق الإنسان الإسلامية هي الأكمل والأشمل بالمقارنة بنصوص حقوق الإنسان التي وصلت إليها الحضارة الإنسانية الحالية في القرن العشرين بعد مرور أربعة عشر قرنا على ظهور الإسلام « 1 » . محمد بن عبد العزيز بن سعود ( 000 - 1404 ه - 000 - 1984 م ) أمير ديّن . غلب عليه لقب « المطوّع » الذي يعني عند أهل نجد « المتدين » ، فسمي بذلك لورعه وتدينه . كان يسبّح اللّه ويقرأ القرآن من بعد صلاة العصر حتى يغيب الشفق ، ومن بعد الفجر حتى ترتفع الشمس ويكون الضحى « 2 » . . محمد بن عبد العزيز آل سعود ( 000 - 1409 ه - 000 - 1989 م ) أمير من آل سعود . من أنجال الملك عبد العزيز الكبار . كان أميرا على المدينة المنورة . محمد بن عبد العزيز آل سعود تنازل عن الملك لأخيه الملك فهد « 3 » . محمد بن عبد العزيز بن عمار ( 1332 - 1405 ه - 1913 - 1985 م ) شاعر شعبي ، أحد أمراء القرى في السعودية . ولد في حائل بالسعودية . وهو شمري الأصل ، من بادية الشمال ، جاء إلى القصيم ، وسكن عيون الجواء - إحدى مدن القصيم الغربية - حوالي سنة 1360 ه ، وكان يتردد إلى بريدة يتلمس فيها أسباب الرزق . ويتبين من خلال شعره أنه سافر إلى كثير من البلدان ، وطرق مجالات عديدة في سبيل الحصول على لقمة العيش . ولما عيّن سعود بن هذلول أميرا في بريدة سنة 1378 ه ، وكان يحب الشعراء والأدباء الشعبيين ، أحب الشاعر المترجم له ، وعطف عليه لفقره ، فعينه أميرا في عدة قرى في نواحي القصيم ، بقصد منفعته ومصلحته ، فعمل أميرا في رياض الخبرا ، ثم نقل إلى إمارة عقلة الصقور ، ثم إلى إمارة دخنة ، فإمارة القصيعة ، فاللبيّد ، فزليفيف ، وبعدها أحيل إلى التقاعد ، واستقرّ في بريدة . وكان يفتخر بشاعريته ، لكنه لا يكتبه ، ولا يعطيه لأحد « 4 » . محمد عبد العزيز بن محمد علي الربيع ( 1345 - 1402 ه - 1927 - 1982 م ) أديب ، ناقد ، تربوي . هذا هو اسمه الكامل ، وهو معروف ب « عبد العزيز الربيع » . وقد كان والده يحرص على تسمية كل أبنائه باسم « محمد » ثم يميز كل واحد باسم آخر . ولد في المدين المنورة ، وتلقى تعليمه الابتدائي بها ، والثانوي بمكة المكرمة ، حصل على الليسانس باللغة العربية من كلية دار العلوم بالقاهرة ، وعلى الدبلوم العالي في التربية وعلم النفس في جامعة الإسكندرية ، كما درس في المعهد العالي لفن التمثيل العربي بالقاهرة . وعاد سنة 1371 ه وعمل مفتشا لمنطقة المدينة المنورة والشمال . وفي سنة 1373 ه أصبح أول مدير تعليم لمنطقة التعليم في المدينة . ورأس نادي النهضة الرياضي ، كما رأس نادي المدينة المنورة الأدبي الذي أنشأه مع بعض الزملاء من رجال التعليم . وبعد دمج نادي المدينة ونادي العقيق في ناد واحد أطلق عليه نادي الأنصار ، وانتخب رئيسا له سنة 1385 ه . وشارك في تأسيس الأسرة الأدبية : أسرة الوادي المبارك ، التي استمرت قرابة نصف قرن . له مكتبة خاصة تعد من أكبر المكتبات ، ونشر مقالات كثيرة ، وتميّز بالنقد الأدبي ، وتحدث من الإذاعة والتلفزيون . وكانت له مكانة في
--> ( 1 ) مجلة حقوق الإنسان ع 8 س 1991 م ( تصدرها جمعية أنصار حقوق الإنسان بالقاهرة ) . ( 2 ) الألقاب 2 / 153 . ( 3 ) لم أقف على مصدر يترجم له ، سوى إشارات وثناء عليه في كتاب « عرفت هؤلاء » للصحفي العسكري فهمي عقل ، صاحب جريدة « الأحوال » بمصر ص 43 ، وقصيدة في مدحه في كتاب : جواهر الكلام من شعراء الزبير الكرام : شعر نبطي / جمع وتأليف عبد اللّه بن ناصر الزير . - دمشق : دار المجد ، 1415 ، ص 197 - 198 . ( 4 ) من شعراء بريدة 1 / 205 - 222 ( وهو غير محمد بن عمار : شاعر من حائل ) .